الأحد، 13 مايو 2012

تجنب شرك الدّين






كيفيه إدارة و تجنب شرك الدّين



ما أسهل قول ذلك ، وما أصعب تنفيذه . إن جميع التجار العاملين في المبيعات يسهلون لك الاقتراض مهيئين لك الوقوع في شرك الدين بابتسامة رقيقة . إن النمو الاقتصادي للمجتمع يعتمد على ان تدفع من الأموال أكثر مما تكسب ، حيث يتم تشجيعك على أن تعيش الحاضر ، وتدفع من المستقبل ، وتندم على الماضي .

إذا اقترضت من المستقبل ،فإنك ستضع حدوداً ضيقة لنموك المتوقع ، وتملأ حاضرك بالهموم . وعندما تقع في الدين ، تترحم على الأيام الخوالي ، ولكنك نادراً ما تتعلم من ذلك درساً يحول بينك وبين الوقوع في الشرك .

اقترض من أصدقائك ، وأعدك بأنك ستخسرهم .

اقترض من والديك ،وأعدك أنك ستظل طفلاً .

إنك لا تستطيع أن تخلق حياة سعيدة ببطاقة ائتمان فكلما زادت قروضك ،زادت تعاستك .

فكر في كل الأسباب التي تجعلك تعتقد أن الاقتراض فكرة جيدة وكيف ستتمكن من السداد في المستقبل . فقد تكون مخطئاً تماماً ، وأنت تعرف ذلك .

لا تجعل مثل هذه الأمور تثبط من عزيمتك , ولكن إذا انتابك هذا الإحساس بالإحباط ، فأن إحساسك هذا قد يكون متعلقاً بكونك محاصراً في شرك الديون وليس بما قرأته لتوك .

بالمناسبة هل يمكن لشخص ذكي وجاد في عمله مثلك أن يتخذ مثل تلك القرارات الخاطئة بشأن، تدبير الأموال ؟

لقد قمت بمحاولة لشراء السعادة . ربما لم يكن ذلك في اللحظة التي أخذت فيها قرضاً ذا فرائد كبيرة أو رهناً عقارياً آخر ولكن على طول الطريق حتى وصولك إلى تلك اللحظة . إن القرض الكبر لم يكن سوى قمة لجبل يأسك الجليد العائم .
متى سوف تتعلم ؟

**************
إنني متقبل لمكاني في الحياة وسبب وجودي
في هذا المكان  



ولا ننسى دعاء الهم الحزن

تساعدك في قضاء الدين فإن ضاق عليك رزق وعضم عليك همك وكثر عليك دينك فقرع بابك الذي لا يرد الدعاء وسائل الله جل جلاله فهو الكريم الجواد وما وقف احد من بابه فنحاه ولا رجاه عبد  فخيبه في دعائه ورجاه


عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخدريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ المَسْجِدَفَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ جَالِساًفِيهِ فَقَالَ : « يَا أَبَا أُمَامَةَ مَاليِ أَرَاكَ جَالِساً في المَسْجِدِ فيغَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ؟ » قَالَ : هُمُومٌ لَزِمَتْني وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ : « أَفَلا أُعُلِّمُكَ كَلاماً إِذَا قُلْتَهُ أَذْهَبِ اللهُ عَزَّوَجَلَّ هَمَّكَ ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ » ، فَقَالَ بَلى يَا رَسُولَ اللهِ ،قَالَ : « قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُبِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِالدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ » قَالَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْني) .

ومن هنا تكون البدايه الصحيحه
وبعدها سننطلق لبعض الأفكار التي قد تساعدك بمشية الله في تحقيق الأهداف أو بعضها ،، فالقليل خيرا من العدم ،، وبأخر السالفه هناك مقترح يمكن للبعض تطبيقه ،، وإن شاء الله فيه خير إن تم تطبيقه وفق الضوابط .

والآن ،، لكي تتخلص من ديونك يجب عليك البدء بتكوين نظره مستقبليه (( وواقعيه )) وأن لا تتعجل النتائج ،، فلا يوجد مبنى يبنى بيوم وليله .
يجب عليك أولا دراسة وضعك المالي والمديونيات المترتبه عليك ،، والمتطلبات الرئيسيه والفرعيه للعيش الكريم ،، بعيدا عن التسهيلات والأقساط التي إنتشرت فأضعنا قاعده من القواعد المهمه في الحياة ،، ألا وهي

مد رجولك على قد لحافك

فالأسراف ،، والكماليات ،، والمظاهر الكاذبه ،، والتوسع في الشراء بلا ميزانيه واضحه ومحدده ،، ومحاولة تحقيق الأحلام والأماني بطرق مختصره ،، والتعامل مع المؤسسات الربويه ،، جميعها أسباب لنسيان القواعد المهمه في حياتنا ،، والتوازن في المصروفات واللجوء للدين .
ومانلاحظه في مجتمعنا بصوره جليه ،، هو الأسراف والتبذير ،، وهما من الصفات السيئه ،، وقد قال الله تعالى ( ولا تبذر تبذيرا ( 26 ) إن المبذرين كانوا أخوان الشياطين )

كما نبهنا الله إلى أنه لا يحب المسرفين وهذا أمر عظيم ،، حين قال عز وجل ( وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ 141 ) الأنعام
من يقرأ معي هذه السالفه سيكتشف شيئا فشيئا مكامن الخلل ،، فدعونا نكمل السالفه ،، لنصل إلى الحلول بعد تشخيص الأسباب والمسببات .
رسولنا ومعلمنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ،، أستعاذ من ( غلبة الدين وقهر الرجال ) ولذا أحرص على عدم التسويف في التسديد ،، وتذكر بأن دينك يعلق بذمتك فتعجل بالتخلص منه لا أن تسوف وتماطل به .
وهنا نلاحظ بأننا قد وضعنا قاعده أولى مهمه وهي التعجيل في سداد الدين لكي لا يتراكم ،، تتلوها الصدقه ،، ففي الصدقه خير عظيم ،، وقد نبهنا لذلك الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم حين قال ( أتقوا الله ولو بشق تمره )  وقال الله تعالى (وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ ) البقره

دعاء الهم الحزن كامله

" اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك،ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك ،أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ،وجلاء حزني وذهاب همي "

" اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال ".



مقتطفات من كتات التاملات للكاتب دفيد

جمعها ورتبها : علي دوران




هناك 3 تعليقات:

السوس المالي

  اصبح قوة المــــال هـــو الأساس في مثانـــة العلاقات الأسريـــــة،   كباقي اي مشروع من مشاريع الدول او الشركات الفاسدة ، يحكمها المال، إ...