مجموعات الأعمال هي ركيزة حياة الشركات في الإمارات العربية المتحدة، ولكن ليس بالضرورة أن تتبع جميع الشركات الصغيرة والمتوسطة، ذات المنهج التقليدي لتحقيق الأرباح، حيث يمكن من خلال شبكة علاقات الأعمال تحويل الاهتمام المهذب إلى ربح، وقد تحدث كاشي مع ثلاثة من أصحاب الشركات الصغيرة، حول خبراتهم مع شبكات العلاقات في دبي، وهنا نعرض ما قالوه:
شبكة الأعمال الدولية Business Network International:
لوسي روبرتس، 'كبيرة الجراحين' في وكالة التصميم "بلًغ كوميونيكيشنز" Plug Communications، هي عضو في شبكة الأعمال الدولية "بي إن آي"، أكبر منظمة دولية في العالم لتشبيك علاقات الأعمال.عمليات شبكة الأعمال الدولية لديها تسعة فروع، تعمل كفرق متناغمة لتشجيع أعمال الزملاء الأعضاء في كل الفروع، من خلال التسويق الشفهي، وكل فرع يسمح فقط لشخص واحد من اختصاص حرفي واحد للانضمام، مما يعطي الفرع شكل وحدة متعددة المهارات.
الفروع تعمل بانتظام شديد، حيث يُطلب من الأعضاء الاجتماع لمدة 90 دقيقة كل أسبوع، والحضور إلزامي، وتقول روبرتس، أن نجاح كل فرع منوط إلى حد كبير بتطوير أخلاق الفريق، وتوضح قائلةً: "أفضل الفروع هي تلك التي تضم أصحاب الشركات الذين يهتمون حقاً بزملائهم الأعضاء الآخرين، وعليك أن تقف أمام المنظمة كل أسبوع، وتسأل عن الشركات التي ترغب في التعرف عليها، أو العلاقات التي أنت بحاجة إليها".
تقول روبرتس أن تكلفة الاشتراك السنوي في الشبكة، والتي تبلغ 4,500 درهم ($1,225)، هي تكلفة مستحقة، حيث تم استرداد الرسوم بسرعة من خلال إحالات العملاء، ولكن هذا لا ينطبق على الجميع كما تقول روبرتس: "أعتقد أن الشركات التي تستفيد، هي تلك العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتصميم المواقع على الإنترنت، وشركات العلاقات العامة، وإدارة الفعاليات، والمحاسبين، وشركات الإزالة، وشركات الطباعة، وبشكل عام، كل الخدمات التي يحتاجها الناس عندما يديرون شركاتهم الخاصة".
حاضنة الشركات الصغيرة Small Business Incubator:
هي فرع من مجموعة سيدات الأعمال الدولية في دبي، وهي مفتوحة لأصحاب المشاريع الصغيرة من كلا الجنسين، وتجتمع الشركات الأعضاء في الحاضنة كل ثلاثة شهور، من خلال ندوات تثقيفية ومن أجل تفعيل شبكة العلاقات.بالإضافة إلى تبادل المعرفة حول أفضل التطبيقات، فإن المجموعة تخاطب التحديات والفرص التي تنجم عن إدارة المشاريع الصغيرة، ويتلقى الحضور نصائح بصيرة وخبيرة من قبل المختصين في مجال إدارة المشاريع الصغيرة والأعضاء الزملاء في المجموعة، ويقومون بالحديث عن تجاربهم الخاصة كجزء من التفاعل داخل الجلسة.
المواضيع التي يتم تداولها من خلال المجموعة تتناول سلسلة احتياجات المشاريع، من التمويل والتسويق، إلى إدارة القوى البشرية، والإشراف، والعمليات.
تقول سواتي خانا، مؤسسة شركة الاستشارات القانونية "أركتوروس أدفايزورز" Arcturus Advisors، وهي مشاركة منتظمة في حاضنة الشركات الصغيرة: "إنها طريقة رائعة للتعرف على التقنيات والتطبيقات والخدمات المبدعة، التي يمكن أن تستخدم لتسويق، أو تنظيم وتبسيط، مشروعك".
التسجيل في المجموعة مجاناً، ولكن المطلوب فقط 60 درهماً (16$) كرسوم لحضور كل ندوة، وبالنسبة لخانا، فإن فرصة تفعيل شبكة العلاقات مع النظراء والأقران، لا تقدر بثمن: "هنالك ثروة من الأفكار والمعرفة ووجهات النظر المختلفة، بعضها لم أفكر به أبداً، حتى رأيت كيف يمكن تطبيقها في مشروعي، وقد أصبحت في حالة ترقب لإيجاد من يمكنني أن أتعاون أو أتبادل الخدمات معهم".
"هيلز وديلز" Heels & Deals:
وهي منظمة شبكة علاقات، تستهدف بشكل محدد صاحبات المشاريع من النساء، وأولئك اللواتي يتطلعن لتأسيس مشاريعهن، "هيلز وديلز" يصل النساء متشابهات التفكير مع بعض، من أجل تبادل المهارات والمعرفة والموارد، وبناء علاقات مفيدة وفعّالة.الفعاليات وورشات العمل الاجتماعية الأسبوعية التي يتم فيها بناء وتوطيد شبكة العلاقات، تكون مفتوحة للأعضاء وغير الأعضاء، ويكلف الاشتراك السنوي 500 درهم (136$)، ويتضمن مجموعة من الفوائد، تتضمن وضع ملف الشركة على الإنترنت، وخصومات على دخول الفعاليات.
باميلا ويلسون، المؤسسة والمديرة العامة لـ "سيلا" Silla، بوابة رعاية صحية على الإنترنت، وُجدت لتصل الناس مع أفضل الأطباء، وهي تستخدم "هيلز وديلز" من أجل تطوير شبكة علاقات مشروعها، وتقول في ذلك: "مشروعي جديد نوعاً ما، وهذا المنتدى كان مفيداً للغاية بالنسبة لي، لكي أنتشر بشكل واسع، بالإضافة إلى الاجتماع والتواصل مع مجموعة واسعة من أصحاب المشاريع المميزة".
خلافاً لغيرها من أصحاب المشاريع الصغيرة الأخرى، لا تركز ويلسون على اصطياد صفقات العمل، بل تتطلع بدلاً من ذلك لبناء علاقات مهمة طويلة الأمد، مع سيدات الأعمال الواتي يشتركن معها بالتفكير، وتضيف قائلةً: "أعتقد أن هذا المنهج يساعدني على إنشاء شبكة علاقات مساندة أكثر استدامة، ما يجعلني أتمكن من الرجوع إلى شبكة علاقاتي الواسعة بشكل مريح".
لقد حضرت ويلسون مؤخراً عرضاً عن إشهار المشاريع الصغيرة، وكنتيجة لذلك، استطاعت "سيلا" أن تطور إستراتيجية إشهار مُعرّفة، وهوية علامة تجارية جديدة، وتضيف ويلسون: "هذا لم يرفع شركتي للمستوى التالي فقط، ولكنه أيضاً أدى إلى خلق علاقات وزمالات، أفادت بشكل كبير في نمو الشركة".
مصدر الصورة: renjith krishnan/ FreeDigitalPhotos.net
هل أنت عضو في إحدى شبكات علاقات الأعمال والمشاريع؟ أي منها تنصح به؟ شارك مع مجتمع كاشي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق