ما
يتلبس في علاقاتنا الاجتماعية من خلال في بعض من الأوقات قد يكون سببه الزج
بالمشاعر والأحاسيس بعيدا عن العقل والمنطق والواقع واتفقنا على أنه عندما تجمعنا
على سبيل المثال
صداقة قوية وتستمر
لسنوات طويلة فإنه الرابط الحقيقي كان الحب والود والاحترام والراحة النفسية لإننا
لو لم نكون نرتاح لمن هم مقربون منه لحدث نفور وتباعد
ولعل
هذه الكلمات بديهية يمكن أن تسقطوها على مقتلف العلاقات الاجتماعية نحن لدينا مشاعر و أحاسيس ولهذا المشاعر
والأحاسيس أثر قوي على مجمل القرارات الحياتية عندما تكون مشاعرنا غير مطمئنة أو
غير مرتاحة للموضوع ما فإننا نهمله
ونتجنبه ويمكن لكل واحد منا مراجعات قراراته وتحديدا تلك التي تتعلق بالعلاقات
الاجتماعية سيجد انه شعور وإحساسه كان لهما
تدخل واضح سواء كان إيجابيا أو سلبية
،،
شعورنا وإحساسنا يتدخلان بشكل واضح واضح في
قراراتنا،،
وكم سمعنا قصص عن اناس رفضوا فرصا ثمينة تحت حجة
لست مرتاح نفسيا أو شعوري و إحساسي يقولان لا اقبل وهنا المشكلة لأننا ننسى
بأن المشاعر والأحاسيس في البعض من الأوقات والمواقف تكذب ولا تكون صادقه وهذا
يرجعنا الى نقطة رئيسية وهي العقلانية والتي تعني تحكيم العقل ووزن الامور و توضيحها
والنظر في مختلف جوانبها سواء كانت سعيدة وبراقة أو ضبابية وحزينه، أسوق لكم
مثالا في موضوع الزواج عندما يتقدم رجل لخطبة امرأة وترفض هو تسال عن السبب
وتقول لم ارتاح له مشاعري واحاسيسي لم تمل له او لم تقبله هنا قد تكون اتخذت
قرارا خاطئا لان بناء الحياة الزوجية يتطلب جوانب ماثله وواضحة وهذا لا يعني
إلغاء المشاعر لكن أيضا لا يمكن الركون لها وحدها لتحديد مستقبلنا وقرارات مصيرية
نحتاج إلى اتخاذ مثل هذه القرارات لجملة من المعلومات عن الزواج والتي إن
جمعناها اكتملت الصورة
قد تتغير المشاعر وتتبدل الأحاسيس لا احد يطلب أو يدعو إلى إلغاء المشاعر ولكن من البديهي أن يكون للعقل كلمة العليا فهل تتفقون معي؟
علي محمد دوران
مستشار الإداري
6/5/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق