الصومال، إريتريا،
وإثيوبيا
القسوة الشديدة الهجمية التي تعامل بها سياد بري مع ارض الصومال
كانت بداية الاشتعال وكان سببها سياسيون من ارض الصومال وذلك بعد تاسيس حرب مطالبة
بالانفصال ومحاولة الإنقــــلاب الفاشلة ضد الحكومة المركزية
ولفـــعل الحكم العسكري انذاك ما فعله من وحشية في قصف هرجيسا في اي
منطقة من المناطق الاخرى في الصومال في
حال حاولت الإنقلاب في حكم سياد بري في الصومال بدعم من الاتحاد السوفيتي والتي تحولت الصومال شبه دولة شيوعية بنظام
دكتاتوري مما ادى الى تدمير شعب الصومالي
ونتيجة لذلك حمَّل الشماليون مسؤولية
تلك الصعوبات، التي يعود معظمها إلى إشكاليات بناء الدولة ودمج الإقليمين وهضم
الاختلافات بينهما، للوحدة التي تمت والتي كانوا هم أكثر المتحمسين لها، وبدأوا
الحنين إلى الوضع القديم، واستغل بعض ضباط الجيش من الشمال الظرف، وقاموا بمحاولة
انقلابية فاشلة عام 1962 في الشمال لفصله عن الجنوب، ولكن سرعان ما تم احتواؤها
ومعالجتها سياسيًّا.
ونتيجة للقمع الذي مارسه النظام العسكري (1969-1991) الذي يصطدم مع
طبيعة الشعب الصومالي الميَّالة نحو الحرية، إضافة إلى الانعكاسات السلبية للحرب
الصومالية-الإثيوبية على البلاد، نشأت جبهات مسلحة معارضة للنظام لأول مرة في
تاريخ الدولة الصومالية الحديثة، وكان منها: الحركة الوطنية الصومالية (Somali
National Movement) المدعومة من قبائل الإسحاق في الشمال التي دخلت عام
1988 مواجهات عسكرية مباشرة مع النظام في حرب المدن، استخدم فيها النظام كل أنواع
الأسلحة مما أدى إلى تدميرها وتهجير السكان.
وكانت القسوة الشديدة التي تعامل بها النظام مع معارضة الشمال
ومؤيديها، وعمَّق الجراح الذي أصاب المواطنين في الإقليم أكثر من غيرهم، قد أوصلت
موضوع الانفصال إلى خط النهاية. وبانهيار الحكومة الصومالية في مقديشو مع مطلع عام
1991، ثم انشغال الجبهات في صراعات فيما بينها في مقديشو، حسم الإقليم موقفه
النهائي بفكِّ الارتباط مع مقديشو وإعلان الانفصال من طرف واحد في 18 مايو/أيار
1991
.
ولاحظ عدد القتلى في جدول بين الدول ومع ذلك
فتحوا السلام واولها كما أعلنت الحكومة الإثيوبية الثلاثاء إنهاء خلافها الحدودي
مع إريتريا وفتح اقتصادها للقطاع الخاص، ورفعت حالة الطوارئ التي فرضت بعد استقالة
رئيس الوزراء السابق في فبراير/شباط الماضي.
وفي بيان نشره على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي
"فيسبوك"، أكد التحالف الحاكم الجبهة الثورية الديمقراطية للشعب
الإثيوبي رغبته في إنهاء خلافه الحدودي مع جارته وعدوته اللدود إريتريا الذي قتلت
ما يزيد عن عشرة الاف شخص.
الســــــــــلام ومنك السلام فلنقتدي بــهــدي الســـــلام ولنكن
نحن المسلمون اولــــى في التصالح بين
إقليم ارض الصومال وبقية الصومالين ونصنع وحدة الصومال الإتــــحادية.
المصدر علي محمد
@Alimohammed.ae
12:10-6/7/2018
12:10-6/7/2018


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق