معظم الناس لديهم الاستعداد لفعل أي شيء يضمن لهم الجلوس على أعتاب السعادة في الحياة، ولكن هناك أشياء تحجب عنا السعادة، نعم، فبأيدينا نحن قد نفقد الشعور بالسعادة دون أن ندري، والدليل على ذلك السطور التالية :
1- المقارنات :
مقارنة نفسك بالآخرين أو وفقاً للمعايير التي وضعها الآخرين لك من أكثر الأمور الظالمة لك، والتي تسلبك مشاعر السعادة دون أن تدري، فعدم الرضا عن الذات والنظر لما في يد الآخرين من أصعب المشاعر على النفس البشرية، فما أصعب أن يشعر الانسان بالعجز أمام قدرات وإمكانيات الآخرين عندما يقارن نفسه بهم، دون أن يدرك أن لكل إنسان في هذه الحياة بصمة تختلف عن غيره قد منحه الله سبحانه وتعالى إياها، لكي يميّزه عن غيره .
2- أحلام اليقظة :
الرغبات المكبوتة تظهر عادة في أحلام اليقظة عندما يفشل الإنسان في تحقيقها على أرض الواقع، لذا نجد أن الإنسان قد يتوجه إلى الإنفصال عن الواقع بأحلام اليقظة دون أن يُبدي أي رغبة في تحقيق الحلم، مما يفقده الشعور بمشاعر السعادة الحقيقية عندما يتخلى وبمحض إرادته عن تحقيق حلمه على أرض الواقع .
3- رثاء الذات :
ما أبشع أن يشعر الإنسان بالدونية والنقص، وأنه ضحية كل المحيطين به؛ فالشعور بالرثاء على النفس يجلب الحزن والتعاسة والنظرة السلبية للقدرات والإمكانيات، وبالتالي تمنّي زوال النعم من الآخرين، وعدم الإحساس بلذة الحياة أو إحساس السعادة .
4- القلق على المستقبل :
القلق والتوتر الزائد عن الحد بشأن المستقبل وما سيحدث غدا طبع لدى الكثيرين، الذين يفتقدون مشاعر السعادة بحياتهم، فكيف يستطيع الإنسان التعايش مع القلق والتوتر، ويظل هادئ البال، مرتاح النفس، راضي بدوره في الحياة!.
1- المقارنات :
مقارنة نفسك بالآخرين أو وفقاً للمعايير التي وضعها الآخرين لك من أكثر الأمور الظالمة لك، والتي تسلبك مشاعر السعادة دون أن تدري، فعدم الرضا عن الذات والنظر لما في يد الآخرين من أصعب المشاعر على النفس البشرية، فما أصعب أن يشعر الانسان بالعجز أمام قدرات وإمكانيات الآخرين عندما يقارن نفسه بهم، دون أن يدرك أن لكل إنسان في هذه الحياة بصمة تختلف عن غيره قد منحه الله سبحانه وتعالى إياها، لكي يميّزه عن غيره .
2- أحلام اليقظة :
الرغبات المكبوتة تظهر عادة في أحلام اليقظة عندما يفشل الإنسان في تحقيقها على أرض الواقع، لذا نجد أن الإنسان قد يتوجه إلى الإنفصال عن الواقع بأحلام اليقظة دون أن يُبدي أي رغبة في تحقيق الحلم، مما يفقده الشعور بمشاعر السعادة الحقيقية عندما يتخلى وبمحض إرادته عن تحقيق حلمه على أرض الواقع .
3- رثاء الذات :
ما أبشع أن يشعر الإنسان بالدونية والنقص، وأنه ضحية كل المحيطين به؛ فالشعور بالرثاء على النفس يجلب الحزن والتعاسة والنظرة السلبية للقدرات والإمكانيات، وبالتالي تمنّي زوال النعم من الآخرين، وعدم الإحساس بلذة الحياة أو إحساس السعادة .
4- القلق على المستقبل :
القلق والتوتر الزائد عن الحد بشأن المستقبل وما سيحدث غدا طبع لدى الكثيرين، الذين يفتقدون مشاعر السعادة بحياتهم، فكيف يستطيع الإنسان التعايش مع القلق والتوتر، ويظل هادئ البال، مرتاح النفس، راضي بدوره في الحياة!.
5- لعبة اللوم :
عندما تواجهك مشكلة ما بدلا من إلقاء اللوم على نفسك وعلى الآخرين، قم بالتركيز على الإيجابيات، فلعبة اللوم لعبة إذا استساغها الإنسان دخل في دائرة من الحزن والألم، وفقدان مشاعر السعادة بالحياة .
6- المبالغة في النقد :
المبالغة في نقدك لذاتك أو نقدك للآخرين يُفقدك الشعور بالأمن الداخلي والخارجي أيضاً، وبالتالي تشعرين بالإحباط والإكتئاب وفقدان الشعور بالسعادة.
7- مقاومة التغيير :
عدم المرونة والرغبة في مقاومة التغيير سواء في العمل أو المنـزل من أكثر الأشياء المنغصة للحياة، فلا بد أن تتسم شخصيتك بالمرونة بعض الشيء، ومحاولة تقبل التغيير بالتدريج، اعلم أنه من الطبيعي الشعور برفض التغيير في البداية، ولكن تقبله رويداً رويداً يؤدي إلى الشعور بالإتزان النفسي والرضا والسعادة في الحياة .
8- إطالة التفكير في الماضي :
الرجوع بالذاكرة والعيش في الماضي مع الذكريات سواء المؤلمة أو السعيدة يجعل الإنسان حبيس للماضي لا يستطيع تذوّق لذة الحاضر، وبالتالي يفقد الشعور بحلاوة الواقع مما يؤدي إلى فقدان السعادة في الحياة .
9- ضغط العمل :
القدرة على التعامل مع ضغوط العمل يفتقده الرجال والنساء على حد سواء، ولكن تفتقده النساء بصورة أكبر، لذلك لا بد أن تكون هناك محاولة مستمرة في تحقيق التوازن بين العمل والحياة، بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين، وألا تفاقم هذا الشعور بالضغط ويصبح كالطوق في الرقبة لا يستطيع أحد الفكاك منه، وبالتالي فقدان الإحساس بالسعادة في الحياة.
10- الحقد والحسد والكراهية :
عندما يَكنُ الإنسان مشاعر الحقد والحسد لبعض الشخصيات في حياته يكون ذلك كفيلاً بشعوره بالحزن والألم والحسرة والرغبة الدائمة في التقليد الأعمى، وكل هذه المشاعر كفيلة بفقدان هذا الشخص لمشاعر السعادة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق